الشيخ المحمودي

315

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

275 ومن خطبة له عليه السّلام في معنى ما تقدّم ، خطبها يوم النهروان وهو واقف بين الصفّين روى الزبير بن بكّار المتوفّى عام ( 256 ) في كتاب الموفقيّات : حدّثني الزبير ، قال : حدّثني علي بن صالح ، عن عامر بن صالح « 1 » قال : لمّا استوى الصفّان بالنهروان تقدّم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بين الصفّين ثمّ قال : أمّا بعد أيّتها العصابة الّتي أخرجتها عادة « 2 » المراء والضّلالة ، وصدف بها عن الحقّ الهوى والزّيغ ، إنّي نذير لكم أن تصبحوا صرعى بأكناف هذا النّهر ، أو بملطاة من [ هذا ] الغائط « 3 » بلا بيّنة من ربّكم ولا سلطان مبين ،

--> ( 1 ) كذا في مصورة كتاب الموفّقيات ، الورق 150 ، وفي المطبوع منه : « حدّثني الزبير ، قال : حدّثني عليّ بن صالح ، قال : لما استوى الصفّان » . . . ( 2 ) كذا في النسخة المطبوعة الناقصة من كتاب الموفقيات ، وفي المصورة منه : « أخرجتها علاه المراء والضلالة » . وفي تاريخ الطبري : ج 4 ص 62 والكامل - الكامل - ج 3 ص 173 : ج 3 ص 173 : « أيّتها العصابة التي أخرجها عداوة المراء واللجاجة . . . ومثله في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام محمّد بن يوسف بن محمّد البلخي - مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام - تلخيصه ص 125 للحافظ أبي عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد البلخي كما في تلخيصه ص 125 . ( 3 ) كذا في الأصل ، ولعلّ الصواب : بملاط من [ هذا ] الغائط . والملاط - بكسر الميم - : الطين الذي يطلى به الحائط .